
السبيل - أيمن فضيلات
ختم النائب صلاح المحارمة نقاشات مجلس النواب لمشروع الموازنة أمس بالتهديد والوعيد للحركة الإسلامية ونشطاء الحراك الإصلاحي بـ"الدم ولبس الأكفان وسحب السلاح للدفاع عن الوطن". متهما عددا من الكتاب والصحفيين بـ"الأنذال ويقودون البلد الى الخراب والدمار"، مطالبا الملك عبدالله الثاني والحكومة بـ"تخليص البلاد من شر هؤلاء الصحفيين والكتاب".
معبرا عن استغرابه دعوات بعض الكتاب في بعض وسائل الإعلام الى حل مختلف المؤسسات الدستورية ومنها مجلس النواب، متسائلا هل هذا نموذج منطقي ومقبول للإصلاح؟
لغة الدم والفزعات العشائرية وسحب السلاح حضرت بقوة في خطاب المحارمة الارتجالي، وقال المحارمة مخاطبا الحكومة: "إذا خافتكم مجموعة من الشباب يلبسون العصابات الخضراء كتلك التي لبسها الشباب خلال العرض العسكري الأخير في وسط البلد، فنحن لا نخاف وعلى استعداد للبس الأكفان البيضاء ويا محلا الدم على الأكفان البيض".
وخلال كلمته تهكم النائب على قيادات الحركة الإسلامية، قائلا: "من الجيد أن يكون زكي بن رشيد وزيرا للداخلية غدا، يامحلاها من مسخرة". هجوم المحارمة على الحركة الإسلامية والكتاب الصحفيين جاء نتيجة لمقالة كتبها رئيس اللجنة السياسية في جماعة الإخوان المسلمين ارحيل غرايبة أول أمس في إحدى الصحف اليومية اتهم فيها المؤسسات الدستورية القائمة بما فيها مجلس النواب بـ"العاجزة عن حمل رسالة الإصلاح والعاجزة عن القيام بهذه المهمة...".
وأشار المحارمة في كلمته الى أن ما تدعو له الحركة الإسلامية غير مطبق في أي دول العالم، يريدون للاردن أن تكون مثل الصومال كل عشيرة تسحب سلاحها على العشيرة الثانية لا حكومة ولا نواب ولا أعيان ولا أي مؤسسة دستورية.
وكان غرايبة اعتبر في مقالته "أن مجلس النواب ليس مؤهلاً ولا قادراً على إصلاح الدستور ولا إصلاح التشريعات، ولا إصلاح نفسه ولا إصلاح بلد ولا اقتصاد ولا ما تحزنون".
داعيا الى "توافق شعبي مع القيادة على طيّ المرحلة السابقة والحالية بكل مؤسساتها ورجالاتها، والبدء بمرحلة جديدة خالصة، والبدء بالمرحلة الجديدة يحتاج الى رؤية جديدة وتشريعات جديدة، تضعها نخبة جديدة بآفاق جديدة وطرق جديدة، وهذا يتطلب انتخاب هيئة تأسيسية لمدة مؤقتة وفقاً لقانون يسمح بتمثيل المجتمع الأردني تمثيلاً حقيقياً بقواه السياسية ومكوناته الاجتماعية، وهذه الهيئة التأسيسية تتولى إعادة صياغة الدستور، وصياغة التشريعات الضرورية لبناء المرحلة الجديدة القادرة على إخراج الدولة الأردنية المدنية الديمقراطية الحديثة التي تعبّر عن طموحات الأردنيين وتطلعاتهم نحو المستقبل"، حسب الكاتب.
الفيديو من تصوير موقع "عمان نت"





التعليقات
فرصة لا تعوض دخل شهري ثابت
جرب لن تخسر شي
فرصة العمر
مررها لغيرك لتعم الفائدة على الجميع
ارجو منكم النشر
فرصة العمر
دخل ثابت.......................
لأننا جربنا أمثالك طلعوا حرمية وسرقوا البلد
روح عبي راسك ........ عدس وسيبك من كلام الكبار يا ..... ويا ......
هههههههههههههه ههههههههههههههه ه ههههههههههههههه ه ههههههههه
كلام سوقي ،، لا يعبر أبدا عن أشخاص يمثلون الشعب الأردني ،،،
يا محارمة أنت........ولم تصل بعد إلى مستوى ........ حمزة منصور ..
أرجو من المحرر عدم احذف
واما بالنسبه للاخوان المسلمين فنقول لكل من تسول له نفسه السب على الاخوان المسلمين
الاخوان هم بعد الله تعالى من سيحمو البلد من الحرميه الموجودين
بالله عليكوا هذا نائب
يزيد سفاهة" وأزيد حلما" كعود زاده الاحراق طيب
صدق رسول الله : إذارأيت الرويبضة يتحدث بأمر العامة فانتظر الساعة....
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا أبشر بطول سلامة يا مربع....
يتكلم عن استاذنا واخونا ونسي الفضل لحمزه منصور حينما كنا طلابا وكان حضرة النائب من اغبى الاغبياء بالصف
لم ارا من المجلس الا الخطابات وكثرة الاقوال دون شيء من الافعال
مرفوع العتب
الحق مش عليكم الحق على الي جابهم
اهههههههههههههه ههههههههههههههه ههههههههههه
اسة افهمتكم شكلنا راح نسمعها اكثير
كان الله في عون من يطالب بالاصلاح فالمرتزقة كثر
يا حبيبي هازا ولسا ما طلعو كل الشباب كيف لو طلعو كلهم
he should be on(saqf alsil)
Jordanian Parliament deserve great educated people
{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَّجُلاً فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ }
ما خرب البلد إلا .....
اذا نواب الأردن هيك اضرب الكف على الكف وغسل أيدك من الأردن
يا حوينة صوتي انا وولادي اللي اعطيتك اياه
............
لا اسلوب في ايصال الافكار، ولا ادب في التعامل
.....
الافضل وضع قائمة بالمواصفات المطلوبة برجالات الدولة، على الاقل القدرة على الحوار والنقاش والرد على الكلمة بالمثل، واقناع الشخص المخاطب
بالتالي اذا ما خدم هذا الرجل الوطن على الاقل ما بفضح البلد امام الراي العام في الخارج، وهيك تظل الفضايح جوا
وما حد بيحكي عنا