
السبيل – مراد المحضي
استقبل أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور بحضور النائب الأول للامين العام نمر العساف الوزير المفوض في السفارة الروسية في عمان ليونيد باركوفسكي.
وجاءت الزيارة اثر المذكرة التي كان قد وجهها الحزب في وقت سابق إلى كل من حكومتي روسيا والصين، وجرى حوار موسع حول الأوضاع في سوريا وحول رؤية الحزب للإصلاح في الأردن. واعتصام الذي نفذ الجمعة الماضية أمام مقر السفارة الروسية في عمان للتنديد بالموقف الروسي الداعم للنظام السوري.
وقد أكد الحزب على خطورة الوضع في سوريا، وضرورة وضع حد للقتل الممنهج الذي يمارسه النظام السوري بحق شعبه. وخاصة أن الحكومة الروسية شريك واضح في الجرائم التي ترتكب يوميا في مختلف المدن السورية بسبب دعمها اللامحدود وحمايتها للنظام السوري من محاسبة المجتمع الدولي، والحيلولة دون توفير الحماية اللازمة للمتظاهرين السلميين الذيين يطالبون بالحرية والكرامة الإنسانية.
وطالب منصور جمهورية روسيا الاتحادية بإعادة النظر في موقفها، بحيث يكون انحيازها إلى الشعب السوري، انطلاقا من المبادئ الإنسانية، والمصالح المشتركة التي تربط الشعبين العربي والروسي.
وأكد الحزب من خلال أمينه العام أنه مع الحل العربي للازمة، وعلى الطريقة اليمنية، لوقف نزيف الدم، وللحيلولة دون التدخل الأجنبي الذي لا يخفي أطماعه في الوطن العربي.
وفيما يتعلق برؤية حزب جبهة العمل الإسلامي للإصلاح في الأردن تم التأكيد على أن الحزب رفع شعار (الشعب يريد إصلاح النظام) المتمثل بأن يكون الشعب مصدر السلطات، وهذا يتطلب تعديل المواد الدستورية التي تتعارض مع هذه المادة، وفي مقدمتها المواد 34، 35، 36، بما يحصن مجلس النواب من الحل، وتشكيل الحكومة وفقا لنتائج الانتخابات النيابية، وانتخاب مجلس الأعيان، ليمهد الطريق أمام انتخابات نيابية وفقا لقانون انتخاب ديمقراطي، وضمان نزاهة الانتخابات، واضطلاع الحكومة بالولاية العامة، ومكافحة الفساد.
وعبر الطرفان عن سعادتهما بأهمية الحوار وصراحته وضرورة مواصلته.




