جرش- نصر العتوم
لم تخلُ مسيرة جرش الاصلاحية أمس من التشويش من بعض أصحاب البسطات الذين احتلّوا الشارع بعد أن حوّلوه إلى سوق للخضار والفواكه، حيث قاموا بالتعرّض للمسيرة ورشق المشاركين بالبندورة أمام مرأى من الأجهزة الأمنية.
الناطق الإعلامي باسم ائتلاف جرش للإصلاح مؤيد غوادرة قال لــ"السبيل": "لقد حاول بعض أصحاب البسطات في جرش منعنا من إقامة المسيرة الإصلاحية حيث قاموا بإغلاق شبه كامل لمدخل المسجد ووجّهوا لنا الشتائم والسباب، وكانت هناك محاولات للتشويش وتخريب المسيرة"، مضيفاً: "هل يجب أن نأخذ إذناً في المسيرة من البلطجية وأصحاب البسطات أم من الحاكم الإداري في المحافظة لتنظيم مسيرة سلمية".
وألقى المهندس حيدر الكايد كلمةً عن ائتلاف جرش للإصلاح أكد فيها استمرار المسيرة الإصلاحية وطالب بعدم تدخّل الأجهزة الأمنية في الحياة السياسية، كما أكد على وجوب عودة السلطات للشعب الأردني وقال: "إنّنا على يقين من أنّ القوة الدافعة لصناعة إصلاحات وطنية شاملة هي مصلحة المواطن وإنقاذ الوطن وتحقيق العدالة وسيادة القانون والتداول السلمي للسلطة التنفيذية وأن يكون الشعب الأردني هو مصدر السلطات".
وطالب رئيس لجنة متضرّري البورصة نضال عياصرة بضرورة المحاسبة الفعلية للذين نهبوا أموال البورصة، كما طالب الناشط الشبابي كمال شهاب بإيجاد حلّ عادلٍ لمشكلة أصحاب البسطات في مدينة جرش مفسّراً سبب ظهورها بسوء سياسات البلدية غير الممنهجة التي أوصلت أوضاعهم إلى ما هي عليه الآن.
من جانبه طالب مدير المسيرة حسن العتوم بقوننة مجانية التعليم وقال: "أطالب بقوننة مجانية التعليم لأنّ الشعب الأردني أصبح يبيع أراضيه ويقامر على لقمة عيشه وعيش أبنائه من أجل تعليم أبنائه".
يشار إلى أنّ المسيرة الإصلاحية التي نظّمها ائتلاف جرش للإصلاح تحت زخّات المطر حملت اسم جمعة "الجامعات والتعليم في الأردن"، وشارك فيها العشرات من الناشطين الشباب والمتضررون من البورصات الوهمية كما شارك فيها عدد من تجمع أبناء عجلون للإصلاح.




