
السلط - السبيل
نظم الحراك الشعبي في مدينة السلط أمس الجمعة اعتصاما، شارك فيه المئات من أبناء المحافظة؛ للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد.
وتلا الناشط نور الدين أبو رمان بياناً للحراك الشعبي في مدينة السلط، أكد فيه أن "من يستمرئ الحرية لا يقبل العبودية، ومن يستمرئ العبودية لا يستطيب طعم الحرية، وإن الشعب بلا حرية شعب بلا هوية".
وأكد أن الإصلاح السياسي الجاد بات ملحا لا يحتمل التأجيل؛ فالوقت -كما يقول- بدأ ينفد، ونضالنا خرج من عنق الزجاجة منطلقا إلى دروب الحرية؛ لتحقيق المطالب التي لن نساوم عليها، متكلين على الله وعلى إرادة شعبنا.
وشدد على أن الأردنيين لن يقبلوا بغير الإصلاح الحقيقي والشامل، في حين شدد على أن الحراك مستمر دون كلل وملل، محذراً من شراء الوقت أو الرهان على ذلك، والاستهانة بنباهة الشعب.
وأكد أن إصلاح النظام ومحاربة الفساد هو العنوان لمشروع الحراك في البلاد، بل المشروع الوطني برمته، لافتاً إلى أن ذلك سيفضي إلى بناء الدولة الحديثة، وإعادة السلطة للشعب، والفصل بين السلطات، وبناء المجتمع المدني المنتج على أساس المواطنة.
وقال: "إن محاسبة ومحاكمة الفاسدين، والحجز على أموالهم، ومنعهم من السفر، جزء لا يتجزأ من الإصلاح السياسي المنشود".
وهتف المواطنون: «بالروح بالدم نفديك يا أردن»، «علي صوتك بالهتاف أردنية ما نخاف»، «يا ابن عمي احمي دارك إحنا أهلك وإحنا إخوانك»، «صف بجنبي يا ابن عمي نهبوا بلدك شو مستني»، «بدنا نهتف باستمرار ضد الخاين والسمسار»، «ناس بتسرق ملايين وباقي الشعب جيعانيين»، «ناس بتسرق بالآلاف وناس بتوكل خبز حاف».




