مادبا- بترا
بدأت مجموعة شبابية في مادبا أمس الاثنين بإطلاق المرحلة الاولى لمشروع "كفى رصاص طائش" الذي سينفذ في مدرستين من مدارس مديريتي لواء قصبة مادبا ولواء الجيزة خلال الفصل الدراسي الثاني، هما: مدرسة المامونية الثانوية الشاملة للبنين ومدرسة الجيزة الثانوية الشاملة للبنات.
وقالت الناطقة الإعلامية للمشروع روان فشحو إن مشروع "كفى رصاص طائش" للحد من ظاهرة إطلاق العيارات النارية، ويستمر خمسة أشهر يهدف الى نشر الوعي المجتمعي حول خطورة الظاهرة والآثار السلبية المترتبة عليها.
وأضافت أن "ظاهرة إطلاق العيارات النارية غير حضارية ولا تتماشى مع قيمنا وديننا"، مبينة أنه سيتم تدريب 34 طالبا وطالبة من الفئة العمرية من 12-17 بأن يكونوا سفراء ونواة لمحاربة الظاهرة، حيث سيتم تدريبهم على مهارات حياتية مثل بناء الفريق، وتحديد وتحليل المشكلات، وحملات كسب التأييد والمناصرة.
وقالت: سنقوم بالتركيز على آليات حقوق الانسان والمواطنة الصالحة، وربطها بهدف المشروع وفكرته الاساسية.
وأضافت أن المشروع الذي تنفذه المجموعة بالتعاون مع مكتبة الاسكندرية وبرنامج شباب من أجل التغيير وموقع التواصل الاجتماعي الشبابى الالكتروني تشتمل على تدريبات وانشطة حركية ولقاءات مع الأجهزة الامنية وأخصائيين اجتماعيين وناشطين في مجال حقوق الانسان، وزيارات ميدانية الى المجتمع المحلي، ورسم جداريات على أسوار المدارس.
بدوره بين مدير المشروع أدهم غيشان أن ظاهرة إطلاق العيارات النارية تهدد الأمن الانساني، والحق في الحياة، وباتت تشكل مصدر قلق وإزعاج للمجتمع الاردني، حيث حولت الأفراح الى أتراح نتيجة استهتار شخص غير مسؤول ومدرك لحجم المشكلة التى سببها.
وقال: علينا محاربة الظاهرة وصولا الى القضاء عليها بكل ما لدينا من إمكانيات، وذلك لتحقيق التنمية المستدامة والرقى بالعمل التنموي، وأن تكون مسؤولية مشتركة مع الحكومة بالعمل على تعديل قانون الأسلحة والذخائر، والوقوف عند الاتفاقيات الدولية التى تحد من انتشار الاسلحة وسوء استخدامها.




