
عمان- السبيل
يصادف يوم 30/1/2012 ذكرى مرور ثلاثة عشر عاماً على وفاة فقيد الوطن القاضي موسى الساكت، الرئيس الأسبق للسلطة القضائية الذي خدم في سلك القضاء لأكثر من خمسين عاماً.
بذل الفقيد الراحل كل جهد في خدمة الحق والعدالة على أفضل وجه، وأدى واجبه في سبيل ذلك بكل نزاهة واستقامة وأمانة، وكان يحرص كل الحرص على استقلال القضاء حفاظاً على نزاهة وعدالة أحكام المحاكم، وسيادة القانون وإرساء المساواة بين المواطنين في المسؤوليات والواجبات، إيمانا منه بحق المواطن في الحياة الكريمة وفي الحصول على عدالة ناجزة. لقد ظل العدل والفكر والضمير والأخلاق والواجب والإيمان بالحرية من القيم والمفاهيم التي آمن بها الفقيد الراحل، وتجسدت في سلوكه الحياتي والوظيفي، وبما يسهم في بناء الوطن ومؤسسته القضائية وكأنموذج للمخلصين لوطنهم ومسؤولياتهم في خدمة الجمهور، فاستحق التقدير من الجميع، وحتم الواجب علينا اليوم إحياء ذكراه. وتكشف أقوال الفقيد الراحل تفكيره المستنير وضميره المخلص، ومن هذه الأقوال: إن رسالة القضاء تتلخص في الفصل بين الناس بالعدل، وهي مستمدة من قوله تعالى في كتابه الكريم: "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"، وبما يؤسس بأن الخدمة التي يؤديها القضاة هي من أهم الخدمات العامة، وتشكل بلا ريب دعامة النظام الاجتماعي.




