السبيل - جواد سليمان وثائر مصطفى
ألحق الرمثا الخسارة الأولى بضيفه الفيصلي «المتصدر»، وتغلب عليه بهدف نظيف حمل توقيع المدافع علي خويلة في الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي لمباراة قمة الجولة الرابعة عشر من دوري المناصير للمحترفين التي جمعت الفريقين أمس على ستاد الأمير هاشم في مدينة الرمثا وأمام قرابة (8) آلاف متفرج من أنصار الفريقين.
واستعاد الرمثا بهذا الفوز المركز الثاني بفارق الأهداف عن الوحدات، رافعا رصيده لـ 31 نقطة، بينما احتفظ الفيصلي بالصدارة على الرغم من تجمد رصيده عند 35 نقطة.
وفي مباراة أخرى، تعادل الجزيرة مع ذات راس بهدف لمثله على ستاد عمان الدولي، وتقدم الجزيرة بهدف لؤي عمران (8) رد عليه توفيق طيارة بهدف التعادل لذات راس (60).
ورفع الفوز رصيد الجزيرة لـ 14 نقطة في المركز السابع متساويا مع اليرموك، بينما حافظ ذات راس على المركز السادس برصيد 15 نقطة.
واقتنص اليرموك فوزا مهما من شباب الأردن بهدف وحيد سجله مالك البرغوثي في اللقاء الذي أقيم على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، ليرفع اليرموك رصيده إلى 14 نقطة، فيما استقر شباب الأردن عند 20 نقطة.
الرمثا (1) الفيصلي (صفر)
دخل الفريقان بأداء هجومي سريع ومفتوح، خصوصا من جانب الرمثا الذي اعتمد على نقل الكرات السريعة نحو المواقع الأمامية لفريق الفيصلي، فاعتمد على مصعب اللحام وحمزة الدردور وقيس العتيبي في العمق وتقدم محمد الداود وعلي خويلة من للاطراف لاسناد المهاجمين راكان الخالدي واللبناني محمد القصاص الذي أرهق دفاعات الفيصلي أكثر من مرة.
وفي المقابل تمكن لاعبو الفيصلي تدريجيا من امتصاص حماس منافسيهم ومبادلتهم الهجمات، ووجد أحمد هايل وعبد الله العطار رقابة لصيقة من مدافعي الرمثا ذيابات وخويلة والداود، لتبقى الافضاية لصالح الرمثا الذي هدد مرمى الفيصلي بتسديدة محمد القصاص سيطر عليها الحارس لؤي العمايرة على دفعتين قبل أن يمرر القصاص كرة على طبق من ذهب لمحمد العتيبي وضعته في مواجهة المرمى، لكنه سدد فوق المرمى ليفوت على فريقه فرصة افتتاح التسجيل، تواصلت أفضلية الرمثا في الوقت المتبقي من عمر الشوط الأول، لكن تألق لؤي العمايرة حال دون الوصول للشباك بعدما ارتقى لعرضية علي خويلة داخل المنطقة، وحاول أحمد هايل اختراق دفاع الرمثا الذي أبعد الكرة من أمامه لركلة ركنية قبل إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي.
تحسن أداء الفيصلي في الشوط الثاني بعد دخول خليل بني عطية ورائد النواطير بدلا من المحارمة والعطار فأمسك الفيصلي بزمام الأمور وحاصر الرمثا من كافة المحاور بحثا عن التسجيل، فتعددت مشاهد الخطورة على مرمى فايز الزعبي من تسديدة بعيدة لاحمد هايل اخطات المرمى وعرضية المطالقة تدخل الدفاع لإبعادها، قبل أن ينسل راكان الخالدي خلف كرة مصعب اللحام داخل منطقة جزاء الفيصلي فتعرض للمسك من المدافع إبراهيم الزواهرة، لكن الحكم أمر بمواصلة اللعب وسط احتجاج لاعبي الرمثا ومطالبتهم بالحصول على ركلة جزاء، المد الهجومي للفيصلي تواصل وخصوصا من الجهة اليمنى عبر البديل رائد النواطير الذي أرسل عرضية قوية تصدى لها الزعبي رد عليه حمزة الدردور باختراق سريع من الجهة اليمنى، وأرسل كرة داخل المنطقة لكن العمايرة تصدى للكرة قبل وصولها لراكان الخالدي، فارتفعت حرارة اللقاء وأصبحت هجمات الفيصلي أكثر خطورة، حيث مرت تسديدة رائد النواطير القوية فوق المرمى، وسدد أحمد هايل كرة اكثر من رائعة تصدى لها الحارس عبد الله الزعبي وبعدها ببراعة لركلة ركنية وتبعه خليل بني عطية برأسية مرت بجوار القائم، قبل أن يفقد الفيصلي جهود الحارس لؤي العمايرة الذي تعرض للإصابة لتيرك مكانه للحارس البديل بلال ابو لاوي، لكن «كلمة السر» في اللقاء كانت في الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي عندما نفذ حمزة الدردور ضربة حرة للرمثا داخل منطقة الجزاء انبرى لها المدافع المتقدم علي خويلة ولعب الكرة رأسية ضربت القائم الأيسر وسكنت مرمى الفيصلي معلنه هدف المباراة الوحيد والثمين الذي حافظ عليه الرمثا حتى صافرة النهاية.
الجزيرة (1) ذات راس (1)
(تبادل تسجيل)
استهل الجزيرة اللقاء بأداء مفتوح وامتد نحو مرمى كفرسوم بحثا عن هدف التقدم وتمكن من تحقيق مراده بعد مرور 8 دقائق مستفيدا من تمريرة أحمد سمير ليسكن الكرة في الشباك، هدف منح الجزيرة الثقة في التقدم أكثر ليسارع اللاعبين لإضاعة فرصتين خطيرتين، قبل أن يهدأ اللقاء وينحصر الأداء في وسط الملعب حتى صافرة نهاية الشوط الأول.
بذل ذات راس جهدا مضاعفاً في الشوط الثاني خصوصا بعدما دفع المدرب عبدالرحمن إدريس بالعديد من الأوراق البديلة وتمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة (60) إثر ضربة حرة نفذها توفيق طيارة عانقت شباك الحارس حماد الأسمر، بعد الهدف حاول الجزيرة استعادة التقدم وتحقيق النقاط الثلاث، لكن لاعبيه اصطدموا بصلابة دفاع ذات راس وإصرار لاعبيه على إغلاق كافة المنافذ المؤدية إلى مرماه لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي.
اليرموك (1) شباب الأردن (صفر)
ظهرت البوادر الهجومية من الفريقين مبكرا، وخصوصا من قبل شباب الأردن الذي رمى بثقله الهجومي وضغط بكل قواه سعيا إلى أحداث خلخلة في دفاعات اليرموك، و«زيارة» شباك الحارس فراس عماد، وبالفعل كان الثلاثي كابالونجو ومحمد عمر ومحمد الحموي يقومون بواجبهم في المنطقة الأمامية على أكمل وجه، ما ولد ارتباكا بين زيد وعلاء جابر من جهة، ومع زيادة الضغط من الأطراف ارتأى محمد عبد الرؤوف ورامي حمدان الالتزام بأماكنهم خوفا من ترك الفراغات، من هنا زاد أنس الجبارات ونبيل أبو علي ومحمود أبو عريضة طلعاتهم لمساندة زملائهم، واتخذوا «الأجنحة» وسيلة لتحقيق غايتهم في تمرير كرات رائعة أضاعها كابالونجو ومحمد عمر، حين وقف الحارس فراس سدا منيعا وأبطل المفعول الحقيقي لها.
اليرموك اطلع على طبيعة ألعاب منافسه، وحاول الرد عليها بسلاح الهجمات المرتدة، إلا أن حلقة مفقودة بدأت تدور دون فاعلية، وتركت «تخبطا» في بناء الهجمات وزيادة في الكرات المقطوعة ليفقد اللاعبين تركيزهم.
شباب الأردن واصل تحديا من نوع خاص، وكاد أن يحقق هدفه المنشود بعد أن ارتقى المدافع المتقدم احمد عودة برأسه لركنية يوسف النبر، ليجد حارس اليرموك جاهزا لرد الكرة، وجهز اليرموك جملة فنية وصلت فيها الكرة إلى عطية ومنه إلى البخيت الذي سددها بقوة ليتألق عبد الستار في تحويلها إلى ركنية، واستهلك الوقت المتبقي دون فائدة ليخرج الفريقين من الشوط الأول بالتعادل السلبي.
هدف «قاتل»
استغنى شباب الأردن عن ساعده الدفاعي احمد العرامين، وأعاد ترتيب المنطقة الخلفية من جديد، بعد التبديل الذي دخل من خلاله أحمد العيساوي بدلا من احمد العرامين، وومن أول كرة كان العيساوي يسدد كرة يسارية سيطر عليها الحارس، من جهته تخلى اليرموك عن الحذر وانتشر لاعبوه بصورة جيدة، منحتهم الحصول على فرصتين مناسبتين للتسجيل للاعب ياسين البخيت، إلا أن الحارس أحمد عبد الستار لاعب دور «البطل» وخلص الكرتين بذكاء.
الحوار التدريبي الخفي بين المدربين حان وقته من خلال التبديلات المتبادلة التي أرجاها كلاهما.
شباب الأردن عزز الجانب الهجومي بورقة أحمد نوفل وعلاء الشقران عوضا عن نبيل أبو علي ويوسف النبر، واليرموك أعطى منطقة الوسط أهمية لتنشيطها بتواجد عمار أبو عواد بدلا من نائل الدحلة.
وفي غفلة كان مالك البرغوثي يطلق تسديدة مباغتة غالطت عبد الستار واستقرت في الشباك هدف الفوز الغالي عند الدقيقة «91».
ورغم المحاولات المستميتة من قبل لاعبي شباب الأردن للتعويض ظل اليرموك متماسكا حتى النهاية واقتنص انتصارا صعبا.





التعليقات
والشاطر اللي بيضحك في الاخر