السبيل - ثائر مصطفى
يشترك فريقا الفيصلي وشباب الأردن بدخولهما امتحان صعب بنتيجة مؤجلة خلال اللقاء الذي يجمعهما عند الخامسة من مساء اليوم على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، في ذهاب نصف نهائي بطولة كأس الأردن لكرة القدم.
وتكمن أهمية اللقاء في أن الفريق المتأهل للمباراة النهائية لن يعرف قبل موقعة الإياب المقرر إقامتها يوم السبت المقبل، والمعلوم أن المواجهات السابقة التي جمعت الفريقين لا تخضع للمنطق، حتى وقوة الفيصلي ظاهرة للعيان أكثر من نظيرتها في شباب الأردن، قياسا بما يقدمه كل منهما في المباريات الماضية على صعيد البطولات المحلية.
المنشية والجزيرة سيكونان على موعد مع «فصل أول» سيتبعه آخر، وهما يدركان أن الوصول إلى نهائي الكأس يعد فرصة العمر»نادرة» لن تتكرر، وسيكون الحوار على استاد الأمير محمد بالزرقاء شيقا، إذا ما علمنا أن كلاهما يمني النفس في الوصول إلى المشهد الختامي، عله يحقق مفاجأة ويحرز اللقب إذا سارت الأمور كما يشتهي.
شباب الأردن * الفيصلي
في الطريق إلى هذا الدور واجه شباب الأردن والفيصلي عقبات كبيرة حتى وصلا بسلام في النهاية، وإذا كان منافسي «الأسود» متوسطي المستوى، كان «الأزرق» على الموعد وتخلص من منافسين صعبين هما الرمثا والوحدات، ما وضعه مرشحا أول لإحراز لقب الكأس.
الحديث عن الفيصلي يطول لكنه باختصار كلام شيق لا يمل، خاصة أن المستوى الرفيع الذي يقدمه الفريق مثير للاهتمام حتى وهو يتعرض لهزة بدرجة بسيطة أمام الرمثا وخسارة «3» نقاط مهمة في سباق الدوري، فإنه يبقى الأبرز على الساحة الكروية حاليا، لما يضمه من نجوم قادرين على تحقيق الفوز دائما.
الإصابات داهمته في الفترة الأخيرة، إذ يغيب عنه في مواجهة اليوم كل من كابتن الفريق حسونة الشيخ والحارس لؤي العمايرة ومهند وعبد الهادي المحارمة، دون أن يمنع ذلك المدير الفني ثائر جسام من تحديد خيارته الفنية بهدوء واتزان، خاصة أن الأسماء الموجودة تتيح له التعامل مع الحالات الطارئة.
شباب الأردن لا يقدم مستواه الحقيقي في الوقت الحالي، ويبدو أن مبرر ذلك يندرج تحت بندي تواصل تغيير المدربين، والتعاقد مع «كمشة» لاعبين محليين يحتاجون إلى وقت كاف للانسجام، وشكلت الخسارة الأخيرة أمام اليرموك «صعقة» للإدارة والجهاز الفني واللاعبين كونها جاءت في الزفير الأخير من عمر المباراة، ما أدى إلى تراجع الفريق في الترتيب والنقاط.
المدير الفني علاء نبيل يعي جيدا أنه أمام فرصة أخيرة لتصحيح أوضاع الفريق، وإلا فإن قرارات الإدارة من الممكن أن تكون مزعجة، والسبب أن صبرها بدأ ينفذ ولا تستطيع أن ترى فريقها يخسر دائما.
يبرز من الفيصلي رائد النواطير وأحمد هايل ومحمد العتيبي وعلاء مطالقة وخليل بني عطية، ومن شباب الأردن محمد الحموي وكابالونجو ومحمد عمر ونبيل أبو علي وأحمد محمد.
المنشية * الجزيرة
نجح الفريقان التأهل إلى الدور الحالي بشق الأنفس، والمثير للانتباه أن كلاهما خسر في إياب الدور ربع النهائي، الجزيرة أمام العربي (1-2)، والمنشية أمام اليرموك (2-3)، لكنهما استفادا من قاعدة تسجيل الهدف في ملعب المنافس.
حساسية المباراة وأهميتها تفرض على المنشية (صاحب الأرض) أن ينتهج مبدأ التوازن في الشقين الدفاعي والهجومي، لأن هدفا قد يسجله الجزيرة يساهم إلى حد كبير في ترجيح كفته وزيادة حظوظه قبل لقاء الإياب، إلى ذلك يجيد الجزيرة بقيادة المصري محمد عمر استغلال الظروف واللعب تحت الضغط، والدليل على ذلك تعادله مع «القطبين» في دوري المحترفين، وذلك عائد للأسلوب المتبع من قبل الجهاز الفني في منح كل مباراة القدر الذي يستحق من الأهمية.
يبرز من المنشية خالد قويدر وعلي ذيابات وشادي ذيابات ويحي جمعة وحسام شديفات، ومن الجزيرة محمد رجب ولؤي عمران وعوض راغب وأيمن أبو فارس ومحمد الباشا.




