
قال وزير الشباب والرياضة د.محمد نوح القضاة لـ ( عين نيوز ) ، ، أنه تم إعادة طرح عطاء تغيير أرضية ستاد الحسن من العشب الطبيعي إلى العشب الصناعي “الترتان”، وبهدف البحث عن سعر أقل لتنفيذ المشروع، لاسيما وأن كلفة العطاء حاليا تصل إلى 590 ألف دينار.
وأضاف الوزير القضاة ، أن الوزارة تسعى إلى الانتهاء من أعمال التشطيب الجارية على المبنى الجديد للوزارة، كما أن الأخيرة تدفع مبالغ كثيرة جراء استئجار عدة مبان لها، وبالتالي فإن الضغط المالي أدى إلى اتخاذ قرار إعادة طرح عطاء ملعب الحسن، ليكون مفتوحا أمام الجميع ومن دون تحميل كلفة جديدة على من سبق لهم التقدم عند طرح العطاء السابق.
ونفى بشدة وجود أي شرط قانوني يعود بالضرر على الوزارة، مشيرا إلى أنه لم تتم إحالة العطاء على أي جهة حتى تلك التي فازت بالعطاء، وأن هناك شرطا قانونيا في صالح الوزارة، ينص على أنه من حق صاحب العطاء “المجلس الأعلى للشباب سابقا ووزارة الشباب حاليا”، فسخ العطاء من دون إبداء أسباب ولا يترتب على ذلك التزام مالي.
ووفقا لمصادر مطلعة أكدت لـ ( عين نيوز )، فإن العطاء السابق فازت به إحدى الشركات التي ستحصل على مبلغ 590 ألف دينار، شريطة قيامها بتغيير أرضية ملعب الحسن في إربد من العشب الطبيعي إلى الصناعي “الجيل الرابع من الترتان”، وفق المواصفات والشروط الدولية المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم وبكفالة لمدة 5 سنوات، وأن العطاء السابق تم وفق الأصول وإجراءات سليمة ورقابة ديوان المحاسبة، لكن الوزير القضاة وجد قيمة المبلغ كبيرة جدا وستثقل كاهل الوزارة، وأنه بالإمكان الحصول على سعر أقل وبالدرجة ذاتها من المواصفات المعتمدة، مما قد يوفر مبلغا لا بأس به يمكن للوزارة استغلاله للإنفاق على احتياجات أخرى.
وفي ضوء القرار الجديد، فإن العمل قد يتأخر في تجهيز الملعب، بحيث ربما لن يكون جاهزا في الموعد المقرر سابقا ، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى تحرك من قبل اتحاد الكرة، لاسيما وأن الكرة الأردنية تعاني من شح الملاعب الرسمية والتدريبية.
عين نيوز





التعليقات
أوليس للرياضة فرق رياضية في جميع انحاء المملكة ؟
وللرياضة نوادي رياضية ولها دعمها الخاص من مزانية الدولة ؟
وللرياضة نشرة اخبارية يومية في تلفازنا الوطني وصحفنا الرسمية ....ولكن
لماذا لايوجد في مزانية دولتنا نصيب لبناء المساجد واستملاك المقابروبناء المكتبات العامة والحديثة والمشاريع الانتاجية في كل بلدية لتشغيل العاطلين عن العمل وخاصة من اصحاب السوابق الذين ترفضهم كل المؤسسات الحكومية والخاصة ؟وبالتالي يعودون الى اقلاق راحة المواطنين لأنهم لايجدون ما يكف أيديهم ويعف انفسهم ويصبحون اياد بانية لهذالمجتمع ولوفي زراعة اراضي الدولة والشعب كي يصبح بلدنا مكتفيا ذاتيا يقوده الأمناء والمخلصين من امثال وزير الشباب والمصلحين على أرض اردن الحشد والرباط ؟بدل ان نذهب بعيدا ونحن ننفذ بروتوكولات خبثاء صهيون حينما قالوا في بروتكولهم الثالث عشر
(يجب علينا اغراق العالم العربي بالكأس والجنس والرياضة .... )فهل نحن واعون لما يدبر لنا ؟وهل نحن مصممون على البدء في مسيرة اصلاح امتنا وبلدنا ؟.... اسأل الله أن يعين كل مخلص على القيام بما اوجبه الله عليه انه سميع مجيب .
انا نفسي افهم بعض الناس كيف بتفكر يعني اذا كان الرجل صاحب دين
ما بنفع يكون وزير الا للاوقاف كم من عالم من علماء
ولا تغتر بالمنصب والكرسي ترى جلس عليه كثير قبلك ولن يدوم لك فاترك أثر خلفك ونأمل أن لا يكون هناك ثمن لهذا الكرسي خليك رجل شجاع مثل أبوك اللي كان اقدم استقالته عند أي صفقه