
اثارت ازمة الغاز خلال اليومين الماضيين الكثير من التساؤلات حول العجز المفاجأ لاحتياطي الغاز في المملكة,ورغم نفي الحكومة بوجود ازمة غاز الا ان نقيب محطات المحروقات و مراكز التوزيع اكد وصول باخرة باخرة اخرى ليل السبت الاحد ويعمل على تفريغ حمولتها منذ ساعات الصباح الباكر لاحتواء الازمة التي عانت منها المحافظات.
المفارقة,ان الحكومة لم تعلن مسبقا بان احتياطي الغاز بدأ ينضب, و باننا مقبلون على ازمة رغم علمها بان المملكة تحتاج من 130-180 طن من الغاز يوميا,الا اذا كانت الازمة مفتعلة ومقصودة لتتحايل الحكومة ومصفاة البترول على المواطن, لتقوم بتخفيض وزن الاسطوانه للمرة الثانية.
ولم يكن اعلان الحكومة ان سعر اسطوانه الغاز لن يتم الاقتراب منه ولن يرتفع, الا انها وبطريقة غير مباشرة اقرب الى السرقة قامت بتثبيت السعر و تخفيض وزن الاسطوانه.
واليوم وبعد هذه الازمة المفتعلة قامت مصفاة البترول بتخفيض وزن الاسطوانه للمرة الثانية, حسب ما اكده مواطنون لـ'جراسا نيوز' ان اسطوانه الغاز لم تعد تكفي نصف المدة المعتادة, متهمين الحكومة بالتحايل عليهم و سرقتهم .
وتساءل المواطنون كيف تدعي الحكومة محاربة الفساد ومحاكمة اللصوص و هي تسرق بالخفاء و بالتحايل على المواطنين؟, مطالبين بفتح تحقيق مستقل في اسباب وتداعيات ازمة الغاز, و من يقف وراءها.
(جراسا نيوز)





التعليقات
الله يصلح أحوال لأردن ويزيل الفساد وهدي العباد اللهم آمين
هل قمت بالتحقق من هذه المعلومه او انه حكي مواطن وبس /////الصحافه صدق في المعلومه ////// وامانه في النشر
للمقاله خافو من الله يا ناس وشكرا