عمان
تعرضت المعارضة السياسية توجان فيصل للتهديد بالقتل من ثلاثة أشخاص صباح الثلاثاء. وقالت فيصل لـ"في المرصاد" إن ثلاثة أشخاص دقوا باب منزلها في الحادية عشرة، ففتحت لهم الباب معتقدة أنهم مسوقون أو بائعون، خصوصا وأن الأناقة ظاهرة عليهم. فسألوها: حضرتك نازلة تحاضري في الكرك. أجابت: نعم. فأبلغوها: إذا بدك ترجعي عايشة، لا تروحي عالكرك! فاحتجت توجان على هذه اللغة وصاحت في وجوههم، فما كان من ثالثهم إلا أن حرك جاكيته كاشفا عن مسدس على جنبه، حيث غادروا المكان، مؤكدين لها: إحنا بس بنوصّلك رسالة!
وتابعت فيصل حديثها لـ"في المرصاد": بعد ذلك اتصلت بالدكتور رياض النوايسة الذي سوف يشاركني مع الشيخ سالم الفلاحات في ندوة بالكرك عن الإصلاح، وشرحت له ما جرى إلا أن النوايسة قلل من شأن ما حدث، ودعاها ألا تهتم بالأمر.
لكن توجان، قالت إن هؤلاء "بلطجية" وسبق لهم أن اعتدوا على ليث شبيلات، وعلى أحمد عبيدات. لذا قمت بالاتصال برئيس الوزراء من خلال مرافقه فأبلغته بما جرى، حيث قام الرئيس بالاتصال بالمخابرات، وأكدوا له أن لا علاقة لهم بالحادثة لا من قريب ولا من بعيد.
وزيادة على ذلك، تتابع توجان فيصل، قامت دائرة المخابرات بتأمين سيارتين مرافقتين لسيارتي الذاهبة إلى الكرك، لكنّ عطلا في سيارتي جعلني أستقل إحدى سيارتيْ المخابرات. وقالت توجان لمندوب "في المرصاد": أنا أتحدث إليك من سيارة المخابرات، فهذه أول مرة تذهب فيها معارضة لإلقاء محاضرة بحماية المخابرات. وأكدت هذه ربما تكون فرصة كي نتعاون جميعا من أجل محاربة "البلطجية"، ووضع حد لكل الخارجين عن القانون.
المصدر: (في المرصاد)





التعليقات
( حيث قام الرئيس بالاتصال بالمخابرات، وأكدوا له أن لا علاقة لهم بالحادثة لا من قريب ولا من بعيد )
مسخره والله
......