السبت، 28 كانون الثاني 2012
- من بين الدول الأوروبية يتميز الموقف البريطاني بالوضوح من ناحية المطالبة بنقل الملف السوري إلى مجلس الأمن، ودعت بريطانيا الجامعة العربية علنا لنقل الملف السوري إلى مجلس الأمن، حيث قال ويليام هيغ، وزير الخارجية "اطلبوا من مجلس الأمن تمرير قرار يساعد على حماية الأرواح في سورية."
- في إطار احتفالات السفارات والقنصليات المصرية بالخارج بمرور عام على ثورة 25 يناير المجيدة أقامت السفارة المصرية بالأردن حفل استقبال بهذه المناسبة لإحياء ذكرى مرور عام على الثورة وإحياء ذكرى الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم خلالها.
3- يرفض مسؤولون في صناديق عربية المجيء إلى عاصمة عربية للاجتماع بوزير خدماتي، احتجاجا على طريقة تعامل الوزير المعني معهم في الزيارة الأخيرة.
- قائد شرطة نيويورك قد يسقط بالإقالة أو الاستقالة في أي لحظة، لأن المسلمين الأمريكيين حانقون وغاضبون من فيلم استخدمهم فيه كنموذج لتدريب عناصر الشرطة على مكافحة الإرهابيين، واعترف هو نفسه بمشاركته في إعداده بعد نفي سابق، لذلك تكاتفت المنظمات الإسلامية هناك وطالبت برأسه، وبإقالة نائبه أيضا.
-- انقسمت المعارضة السورية بين مؤيد ومعارض للمبادرة الأخيرة التي قدمتها جامعة الدول العربية، والقاضية بتسليم الرئيس بشار الأسد صلاحياته لنائبه، وقد اعتبرها البعض تكرارا للتجربة اليمنية إلا أن الإجماع كان أن هذه المبادرة هي موقف متقدم للجامعة.
- سمحت إدارة سجن "معسياهو" لشقيق الرئيس الإسرائيلي السابق "موشية كتساف" بلقائه داخل السجن، في زيارة هي الأولى من نوعها التي يحظى بها "كتساف" من قبل أحد أقاربه منذ دخوله للسجن. "كتساف" قابل أخيه "ليئور" والذي يمثله كمحامي دفاع وهو يرتدي ملابسه المدنية، ومعطف مكتوب علية "إدارة مصلحة السجون"، وذلك خلافاً للقوانين الإسرائيلية والتي تلزم كل سجين إسرائيلي بارتداء الزى الخاص بالسجناء الإسرائيليين.
- حملات الاعتقال الإسرائيلية ضد نواب حركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني، تأتي في إطار الضغوط الممارسة على حماس والرسائل المتعاقبة التي تصدرها تباعا القيادة الإسرائيلية، للتدخل بهذه الخطوات في أي برامج ومواقف سياسية وتحولات قد تصدر عن حركة حماس، استنادا إلى الأوضاع والتطورات في المنطقة.
- رغم التوقعات أن يشكل التوقيع على المبادرة الخليجية "نهاية ناجحة" للثورة في اليمن، لكونها تضع نهاية لحكم الرئيس علي عبدالله صالح، إلا أن مجريات الأحداث كشفت عدم دقة ذلك، فالتوقيع لم يؤد إلا إلى وضع نهاية لـ"زواج المصلحة"، الذي حدث في الأيام الأولى للثورة بين الشباب الثائر من جهة، وأحزاب المعارضة التقليدية وشيوخ العشائر وجنرالات الجيش المتصارعين مع صالح من جهة أخرى.
|