Menu
الأحد 23 تشرين الثاني 2014
30 محرم 1436

شخصيات وطنية: خطة كيري ستعرض الأردن لحرب أهلية

السبيل– أيمن فضيلات
تداعى العشرات من النواب السابقين والشخصيات الوطنية والنقابيين والحزبيين للتوقيع على بيان يؤكد التمسك بالثوابت الوطنية، ويرفض الجولات المكوكية الغامضة لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
ورفضت الشخصيات الوطنية الموقعة على بيان -وصلت "السبيل" نسخة منه- التحركات الغامضة لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، والتسريبات بين الحين والآخر عن الهدف الكامن خلف هذه الجولات.
وأعلنت الشخصيات في البيان الالتزام الكامل باعتبار الدولة الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، حسب القرارات الدولية وجامعة الدول العربية، وحسب ارادة الشعب الفلسطيني الذي هو من طالب بفك الارتباط مع الاردن.
وطالب البيان الدولة الاردنية بدسترة وقوننة قرار فك الارتباط، وتضمين ذلك في قانون الجنسية، وسحب كافة الجنسيات التي تم صرفها بعد فك الارتباط في عام 1988.
ورفض البيان رفضا تاما حل قضية فلسطين المحتلة على حساب الاردن والاردنيين على اساس اعتبار الاردن وطناً بديلاً لفلسطين، وسيناضل الشعب الاردني البطل بكل ما أوتي من قوه وبكافة الوسائل المتاحة والمشروعة؛ من أجل عدم تمرير هذا المشروع مهما كلف الثمن.
وأكد البيان رفضه تنازل الاشقاء عن حق العودة، أو مقايضته بالإغراءات المالية، "فالسيادة على التراب الوطني الاردني هي للأردنيين".
وشدد البيان على رفضه الزج بالجيش الاردني بالعملية المشبوهة القائمة في فلسطين؛ لكبح المشروع الوطني الفلسطيني الذي يناضل من اجل التحرير للارض والانسان.
وطالب البيان النظام الاردني والحكومة ومجلس الأمة بشقيه بالتوقف الفوري عن صرف جوازات سفر اردنية لغير مستحقيها، وإلغاء كافة القرارات والتعديلات التي سمحت بجعل الجواز الاردني وسيلة من اجل تفريغ فلسطين من اهلها، وجعل الاردن وطنًا مشاعًا غير منسجم اجتماعياً ولا ثقافياً مع بعضه البعض، ومهما كانت الاسباب، سواء أكانت انسانية أم استثمارية أم خلافه، وسحب كافة الجوازات التي تم صرفها، وخاصة لأبناء الاردنيات المتزوجات من فلسطينيين؛ حفاظًا على الهويتين الوطنيتين الاردنية والفلسطينية، وحفضاً لحقوق الشعبين الشقيقين كل على ترابه الوطني.
ورأت الشخصيات الوطنية في البيان أن إقحام الاردن وشعبه في المواضيع اعلاه، سيجر الاردن الوطن والانسان الى نهاية لا تحمد عقباها، وتُعرّض السلم الاجتماعي في الوطن الى خلل كبير سيؤدي بالنهاية -لا سمح الله- الى حصول حرب اهلية، ستكون نتائجها ليست في صالح اي طرف من الاطراف، بل ستؤدي الى خلخلة الاستقرار الاقليمي في المنطقة، وستخلق لنا قضايا معقدة نحن في غنى عنها، وهي بالمحصلة تكون ناتجة عن عدم التناغم والانسجام في الديموغرافية الاردنية.
ووقعت على البيان 100 شخصية وطنية، عرف منهم: عبد الهادي الحوامدة، وياسين الطراونة، والنائب السابق وصفي الرواشدة، والنائب السابق الدكتور صدقي الشباطات، والكاتب احمد حسن الزعبي، وخالد المجالي، والصحفي نايف المحيسن، وصبر الرواشدة، وزبن المجالي، واحمد قطيش الفاعوري وآخرون.

إضافة تعليق

0
  • لا توجد تعليقات
عد إلى الأعلى